بيقول لك إزاى كنا الرواد في نقل ثقافاتنا وعلمنا وعلومنا في المجالات المختلفة  للعالم كله لما كان العالم بيعيش في العصور المظلمة ودلوقتي العالم بيتقدم للأمام بقوة وإحنا بنتقدم للوراء مع سبق الإصرار والترصد؟

على فكرة بقى العالم والدنيا كلها مابتعملشي فيكم أكتر من إلي إنتوا بتعملوه في نفسكم!

أنا بنتقد المصريين هنا؟ أيوة بنتقدهم وده مش نابع من عدم إنتمائي. بالعكس، انا بموت في تراب أرض مصر وبحب شعبها لكن النقد ده ناتج من شدة حبي ليها وكرهي لكتير من السلبيات والأوضاع في المجتمع المصري هو إلي بيدفعني للنقد والثورة على سلوكيات الناس للوصول إلى الأفضل والتقدم للأمام. وليس النقد لمجرد النقد. إحنا هنا بنطرح قضايا وبنقدم حلول
محدش يقدر ينكر وجود الطبقة المثقفة المستنيرة في مصر. ولكن العدد الغالب للأسف على عكس ذلك…
وعلى سبيل المثال وليس الحصر…
التربية والأسرة المصرية
المرأة، إلي هى الأم والأخت ونصف المجتمع، إلي نفسها ومنى عينها تاخد مزيد من الحقوق وماتتعاملشي على إنها مواطنة درجة تالتة وماتتهنشي في البيت والشارع والعمل، هي نفسها المرأة إلي بتساهم بجزء كبير في خلق  العديد والعديد من بنات جنسها مواطنات درجة تالتة وهي نفسها إلي بتهين وبتقهر كيان المرأة.
لما الولد يجي يتجاوز، أمه تقول له ماتتجاوزشي واحدة مطلقة ولا أرملة، إتجاوز بنت بنوت ياحبيبي… ماتتجاوزشي واحدة كنت مصاحبها قبل الجواز، إتجاوز أى حاجة  بيضة بشعر أصفر وعنين ملونة مش سمراء ولا سودة (مع الإعتذار لكل الألوان)…
وياسلام لو إتجاوز اجنبية، كل قائمة إفعل ولا تفعل إلي بتقولها الأم لإبنها بتتغير 300 درجة وإلي ينطبق على البنت المصرية مختلف تماما عن إلي ينطبق على الأجنبية. يعني بالبلدي كده أم معندهاش مباديء والمباديء عندها بتتغير حسب المواقف والأشخاص.
الولد له الحرية يعمل كل إلي هو عاوزه وأمه تبقي مبسوطة وتتباهى إنه فيه بنات بيكلموا إبنها على تليفون البيت وإلى أخر القائمة…البنت بقى على العكس تماما…وأنا هنا بسأل سؤال: كم بنت في مصر أمها صديقة مقربة ليها؟ يعني إنتي لو عاملتي بنتك على أساس إنها صاحبتك وتعلميها الغلط والصح وفي نفس الوقت تراقبيها من بعد وتلعبي دور الأم والصديقة، تفتكري النتيجة هاتكون إيه؟
ليه بتتعملي مع بنتك زى مابيتعامل معها المجتمع الذكري الأبوي على إنها شيء مجرد شيء عيب وحرام وكارثة وعورة؟ مع إن إنتي في النهاية واحدة من جنسها مش من جنس تاني…إيه التناقض ده؟
محدش بينادي هنا بحريات بلا حدود، كل شيء له حدود ولازم يبقى له حدود. ولكن عشان الأم تقدر تربي إبنها وبنتها صح، لازم هى نفسها تتربى الأول وتتربى صح.
نتيجة تربيتك إيه غير إن بنتك بتعمل كل حاجة من وراء ظهرك إنتي ماترضيش عنها وتكدب عليكي كل يوم في كل ما يخص أمور حياتها وأصحابها. وده لإنك ربتيها على الخوف والقهر والضعف.
والحل بسيط هنا عشان ماينفعشي نطرح قضايا من غير حلول. الحل بسيط زى المثل القديم ماقال:
“سكوا على بناتكم وإيدوهم المفتاح”.  علموهم صح وربوهم صح هاتلاقوا بناتكم هما إلي بيحطوا حدود لنفسهم ويفرقوا بين الصح والغلط وعمرهم ماهايكدبوا عليكم. بطلوا التناقض إلي في أقوالكم وأفعالكم، عيشوا على أسس ومباديء ثابتهة علموها لأولادكم وبناتكم.

الهوس الديني
أنا من الناس المعجبين بالشيخ متولي الشعراوي رحمه الله. وانا بسأل سؤال…لما كان الشيخ الفاضل على قيد الحياة، أين كان هذا العدد الذي لاحصر له من الدعاة المدعين…؟ لماذا خرجوا علينا بكثافة هكذا بعد وفاة الشيخ الفاضل؟
والرجل كرم الله وجهه كان بيفسر الدين وعمره مالعب دور الأنبياء ولا الآلهة إلي بيلعبه الدعاة الجدد.
الكارثة الحقيقية مش في وجود الدعاة. الكارثة الحقيقية في جهل معظم الناس بأمور دينهم وإصرارهم على هذا الجهل.
يعني هو الدين مكتوب بالياباني؟ لأمش مكتوب بالياباني. هو مش سيدنا النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أخرالأنبياء؟ أيوة عليه السلام هو أخر الأنبياء. هو مش فيه ربنا واحد أحد للكون والوجود كله؟ أيوة ربنا واحد أحد للوجود كله.
ولما جنابكم ماتكونوش فاهمين حاجة معينة من أمور دينكم، لو قريتم تفسيرها في الكتب أو تسألوا المتخصصين في الأزهر هايحصل لكم إيه؟ هاتنحرفوا يعني؟ آه طبعا الأزهر تبعدوا عنه عشان الأزهر ده من وجهة نظركم تبع الحكومة…وهما إلي بيشتغلوا في الحكومة دول مش هما بردو أبهاتكم وامهاتكم وولادكم ولا جايين من كوكب تاني؟ ولا هو لأ وأنا أعترض لمجرد الإعتراض والمصالح الشخصية وبس يعني!


إيه إلي بيحصل ده؟

الدعاة حلوا جزء من مشكلة البطالة في مصر بأنهم نجحوا في خلق وظيفة جديدة وفلوسها مش بطالة ورزق الهبل على المجانين.
الدعاة الجدد بيتكلموا وبيخوضوا في الدين وكإنهم أنبياء، كلامهم أحاديث وقرآن وكإنهم آلهة وكإن ديننا مش كامل والدعاة موجودين عشان يكملوه وكإننا كلنا فجأة أصبحنا جاهلين وكافرين ومنقدرشي نفهم ديننا لوحدنا عشان ماعندناش عقول نفكر ونفهم بيها لكن هما عندهم.
الناس في الشارع والبيت تلاقيهم مشغلين القرآن وياريتهم حتى بيسمعوه أو بيطبقوا حسن الإستماع. تلاقيهم  بيتكلموا وبيضحكوا أو بيتخنقوا مع بعض أو بيشتموا بعض. ولا فاهمينه ولافاهمين أي كلمة فيه ولو سألت أى واحد أو واحدة في أبسط أمور دينهم هاتسمع كلام الجهل كله من أفواههم نقلا عن مجهولين وبغبغانات…
عدد كبير من الستات والبنات إلي لابسين الحجاب والنقاب والمنظر الغريب إلي بنشوفه في الشوارع ده (عمر خالد من فوق وعمر دياب من تحت).

إنتم أحرار إلبسوا زي ماتلبسوا إنشاالله تلبسوا بطانية من راسكم لرجليكم لكن إهتموا بأموركم الخاصة وماتتعدوش على حقوق غيركم.  لما تتعدوا على حرية الأخرين يبقى لازم أقول لكم إقفوا عندكم وإعرفوا حدودكم. حجابكم ونقابكم لنفسكم كويسين وحشين لنفسكم لكن التعدي وإهانة الأخرين لأ وألف لأ. ولما أنتي شايفة إن دي حرية شخصية والناس لازم يحترموا إختيارك يبقى من باب أولي تحترمي غيرك وماتتعديش على حرية غيرك وبطلوا لعبة الوصاية على غيركم خليكم في نفسكم.
الظاهر في ملبسكم إنكم لابسين كده عشان الدين بيقول كده  لكن كم واحدة فاهمة في أمور دينها؟
إنتي إتحجبتي وتنقبتي ليه؟ عشان الجيران في العمارة والشارع كله مغطيين راسهم؟ ولا عشان أسهل يعني بدل ماكل يوم تفكري هاتعملي إيه في شعرك؟ ده غير إن معظمكم وده عجب العجاب تلاقيها مغطية شعرها إلي هو من وجهة نظرها العورة الكبرى لكن ماشاءالله البنطلون الجينس الضيق أوي بشكل ملفت والبلوزات الضيقة وكل تفاصيل جسمها باينة. ومش كده وبس تلاقيهم كمان بيتريقوا وبينتقدوا وممكن الأمر يوصل للإهانة للستات إلي مش  لابسين زيهم.
مفيش واحد فيكي يامصر لو سألته عن أى حاجة في دينه عنده الشجاعة إنه يقول لك:” في الحقيقة مش عارف” كلهم عارفين وفاهمين…وياريت كده وبس دول كمان بيتجرؤا إنهم يهينوا الغير محجبات. عاوزين حرية خاصة وبيتعدوا على حريات غيرهم.
كم أم وأب لما بيذاكروا مادة الدين لأولادهم بيفهموهم الدين صح؟  بيحفظوهم وخلاص. ولو الولد أو البنت سألوا سؤال، ياويلهم من الإجابة.
الهوس الديني في مصر زيه زي موضات كتير ظهرت مؤخرا، على سبيل المثال وليس الحصر: الموبايل، الإنترنت كافيه، شرب الشيشة،  القهاوي والكافيهات والدعاة الجدد…إلخ
إنتوا رايحين بينا لفين؟ عاوزين تعملوا إيه في البلد دي؟

طيب والحل إيه؟
ياناس ياناس ياعالم، إقروا إقروا في دينكم، كتاب ربنا مكتوب بالعربي مش باللغة عجيبة يعني. إفهموا دينكم.
يعني الدعاة عندهم مخ وإنتوا ماعندكوش؟ الدعاة قروا وفهموا وإنتوا مابتفهموش؟
بطلوا تسألوا في أمور تافهة وتشغلوا مخكم بأمور ملهاش فايدة زي الأسئلة المتخلفة إلي معظم الستات والرجالة بيسألوها في البرامج الفضائية ورزق الهبل على المجانين إلي بيحصل ده
علموا ولادكم وفهموهم أمور دينهم صح وبلاش حفظ البغبغانات ده.
الدين عبادات ومعاملات بتنفذوا منها إيه؟ “إتقوا الله”
بتحكموا على غيركم بالمظهر وبس، الست دي محجبة أو منقبة تبقى فاضلة ولو غير كدة تبقى سافرة.
الراجل ده حاج والست دي حاجة بيصلوا الفرض في وقته وبيصوموا… وإلخ. هو إلي بيقوم بعمل العبادات بيعملها عشان مين؟
إلتزم بالدين ولا تبقي متدين أو مش متدين عشان نفسك. كويس لنفسك وحش لنفسك ياأخي.
ياعالم ياهوه، سيدنا محمد عليه السلام، إلي بتقولوا إنه قدوة ليكم، بتعملوا عكس كل إلي قاله، “إتقوا الله ورسوله”
بطلوا تتشنجوا وتعلوا صوتكم وتجادلوا في أمور دينكم مع غيركم وإنتم أصلا مش فاهمين أي حاجة في أي حاجة.
ده أنتوا كمان بتحددوا وبتقرروا وتأكدوا على مين هايدخل الجنة ومين هايدخل النار! ياعالم ماسمعتوش حديث النبي عليه السلام لما سأله أصحابه:” من سيدخل الجنة يارسول الله؟
قال عليه السلام:”ما من أحد يدخله عمله الجنة فقيل ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني ربي برحمة.
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد يعني بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد يدخله عمله الجنة فقيل ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني ربي برحمة.

يعني إيه الكلام ده؟
 يعني ماحدش هايدخل الجنة ولا النار إلا برحمة من عند الله. يعني ربنا هو صاحب الأمر والقرار في أمر عباده.
صلحوا من أموركم ومن أنفسكم ومن عيوبكم أولا وأخيرا ومالكوش دعوة بغيركم.
فيه قانون في البلد بيعاقب المخالفين وفيه رب للعباد هو إلي يحكم عليهم ويحاسبهم
إقضوا وقتكم إلي بتهدروه ده في إصلاح عيوبكم والإهتمام بشئونكم وربوا أولادكم على أسس ومباديء صحيحة بدل ماتهينوا وتتعدوا وتحكموا وتنتقدوا غيركم لمجرد إنهم مختلفين عنكم…وياريتكم فاهمين!
التعليم
لحد إمتى هايفضل ولادنا متلقين؟ إمتى هانعلمهم يستخدموا أعظم نعمة أهداها الله للبشر وهى العقل؟
إمتى هايكون المعلم والمعلمة المصرية على رأس قائمة الأوليات والإصلاح عشان يخرجوا جيل متعلم ومثقف؟
ومش هااقول أكتر من كده.
السلوكيات العامة
-الناس بتشتكي من الحكومة عشان الزبالة مثلا…يعني هى الحكومة بتصحى كل يوم ترمي الزبالة قدام بيوتكم؟ واللهي محدش بيرمي الزبالة غيركم. يعني فيه صندوق أو مفيش، فيه زبال أو مفيش، الناس بترمي الزبالة في كل حيتة وأى حيتة.
وعشان الناس فقدت المباديء والمباديء بقيت بتتغير حسب المواقف والأماكن، تلاقي المصري في أى دولة هو نفس المصري إلي بيرمي كل حاجة وأى حاجة في بلده هو ياعالم نفسه المصري إلي لا يجرؤ إنه يرمي ولو حتى شعره من شعر راسه على الأرض.
وإيه التناقض ده ياعالم؟ ياأخي خللي عندك دم. يعني  عاوزين تعيشوا في مكان نظيف والحكومة تبقى مامتكم وباباكم طيب بطل ترمي زبالة في الشوارع والجناين وخللي عند شوية إلتزام بقى.
وهو دينك ماتكلمشي على النظافة؟ إقرأ دينك ياأخي وشوفه بيحسك على النظافة ولا لأ؟ ولا موضوع النظافة ده مش مهم من الناحية الدينية؟
-قلة ادب الناس في الشوارع حتى الأطفال…وانتي ماشية في حالك تلاقي ولد أو راجل راح شتمك بدون مقدمات لمجرد إنه فيه حاجة في شكلك مش عجباه…لو إنتي نفس الشخص وماشية مع راجل في الشارع نفس الولد ده مش هايجرؤ إنه يهينك أو حتى يبص لك عشان معاكي راجل. وده معناه إيه؟ معناه إن تربيتنا لآولادنا زي الزفت وإن الراجل من حقه يقول أى كلام أو تعليقات لأى ست ماشية في الشارع لأنها كيان حقير كما يعتبرها البعض.
عشان كده أنا بنادي كل ست في مصر أن لا تتنازل عن حقها في هذا الشأن.  هما ليه بيتمادوا في قلة أدبهم دي؟ عشان إنتي لما بتتعرضي لموقف زي ده بتسيبي حقك. خذي حقك، فيه قانون في البلد. إذا قبلتي الإهانة والشتيمة من أى حد في الشارع فلا تلومي إلا نفسك.
المفهوم الخاطيء للحرية
الناس في الشارع مفهوم الحرية عندها إن أنا راجل يبقى اعمل أى حاجة، إنت ست تخرسي لما الرجالة تتكلم. مفهوم الحرية هو عند الناس الصوت العالي وأخد الحق بالدراع. مفهوم الحرية إني لما إختلف معاك أهينك وأشتمك وأسبك وألعن جدودك عشان إنت مش عارف أنا مين؟ مفهوم الحرية عند الناس خدوهم بالصوت لايغلبوكم…إلخ
هل إنتوا فعلا تستاهلوا الحرية بمنطقكم ده؟ إحنا أصلا ماعندناش ثقافة الرأى والرأى الأخر…عاوزين الناس تحترم حريتكم في التعبير عن الرأى لكن لما يختلفوا معاكم يبقي الإختلاف في الرأى يفسد للود قضية.
خلي الناس بس في مصر قول لهم هانعمل يوم للحرية الخلاقة…وشوف هايحصل إيه هاتنقلب للفوضى الخلاقة والدنيا هاتبقى كارثة على كوكب الأرض في مصر…
الحرية يابشر مش معناها إنك تعلي صوتك، مش معناها إنك تتهم الناس وتشهر بيهم وتهينهم، الحرية مش معناها إنك عشان مثلا قريبك فلان وصاحبك ترتان تقف تفتح صدرك وتقول إنت مش عارف أنا مين؟ الحرية مش معناها إن أنت حر في تعديك على حريات الأخرين…وتعمل مابدي لك
ولما تبقوا تعملوا إلي عليكوا الأول من واجبات تبقوا تطالبوا بالحريات…بس إتعلموا وافهموا معناها وبعدين إبقوا أطلبوها
-الفرق بين التعليم والثقافة…التعليم إنك تقري وتكتبي لكن الثقافة حاجة تانية. إقروا الكتب لكن مش أى كتب. الكتب المفيدة الهادفة لنشر الثقافة ولازم تدرسوا مين هو الكاتب إلي كتب الكتاب تعرفوا أفكاره وإتجاهاته…مش تقروا لأى فكر متشنج ومتطرف.
الثقافة هى إلي بتفرق بين إنسان وأخر. الثقافة هى إلي بتخليك تعرف حاجات كتير وافكار وتعاليم وإتجاهات مختلفة والنتيجة إنك بتخلق لنفسك فكر وإتجاهات خاصة بيك بعد تحليل قراءاتك.
ممكن في يوم تكتشف إنك كاتب عظيم ممكت تفيد نفسك والعالم المحيط بيك.
ممكن تكتشف أنك مخترع او عازف ماهر. القراءة والثقافة هاتخليك تكتشف طافات كامنة داخلك لازم تستغلها لو موجودة.

-المباديء والتناقض 
خلى مبدئك ثابت مش متغير حسب الأماكن والمواقف. مايبقاش إلي بتعمله حاجة وإلي بتقوله حاجة تانية خالص. التناقض في شخصية الإنسان هو لايعني إلا الجهل والإصرار عليه.

-الجدل والكلام 
إلي لايودي ولا يجيب…لما العالم بيخترع وبينمي علمه وعلومه وبيتبنى كل عقل خلاق مستنير وإحنا مشغولين مع بعض في صراعات على قضايا الختان والحجاب والنقاب والأفلام والمسلسلات والحلال والحرام والدعاة والتفكير في كل التفاهات وتضيع الوقت في مين قال ومين عاد…وإعدائنا والمؤمرات. واللهي إحنا إعداء أنفسنا وإحنا إلي بنتآمر على بعضنا
-واللهي لو اتبعتم دينكم زي ماربنا وانبياؤه نادوا هاتكونوا أعدل وأفضل الناس…
لما تكون دي بعض أحوالنا إزاي نتقدم وننهض بالبلد دي؟ لما نشغل نفسنا بالتفاهات والسخافات بدل مانقضي وقتنا في إننا نفيد نفسنا ونفيد غيرنا إزاي نطمع في حياة أفضل؟
لما يكون الجهل والتخلف والإصرار عليهم هما أساس الحياة إلي إحنا عايشينها إزاي نجرؤ مجرد الحلم بحياة أفضل؟
-اتقوا الله في النساء، إتقوا الله في تربية أولادكم، إتقوا الله في أفعالكم وأقوالكم، إتقوا الله في بلدكم، إتقوا الله في الناس، إتقوا الله بما يرضي الله وأنبياؤه…
وتاني و على فكرة بقى العالم والدنيا كلها مابتعملشي فيكم أكتر من إلي إنتوا بتعملوه في نفسكم!
Emanأغبى سؤال في العالم