هل فكرت في يوم من الأيام أن تتأمل نفسك؟

وبعبارات أخرى، كل الإختراعات والعلوم والتكنولوجيا والإكتشافات العلمية بإختلاف مجالاتها ومواضيعها هى أولا وأخيرا تدور حول الإنسان

هذا الكائن الذي لايعلم سره إلا من خلقه

ومع كل إحترامي وتقديري للعلماء والمكتشفين والمخترعين في كل أنحاء العالم، فانا من المؤمنين بأنه لا يوجد بشر على وجه الأرض عنده مقدرة الله الخالق. بمعنى أنه من المستحيل أن يتوصل الإنسان لخلق أو إختراع  المشاعر

فإذا كنت مؤمن بوجود الله فسوف تكتشف أن الإنسان هو أعظم ماخلق الله

وإذا لم تكن مؤمنا فأنا متأكدة أن لديك فكر ووجهة نظر ونحن نحترم كل الآراء. و

حيث أن إيمانك أو عدم إيمانك هو موضوع يخصك أنت وحدك طالما أنك إنسان طبيعي ولست متطرفا في أفكارك فأنت حر فيما تفكر وتعتقد ولا يحاسبك على هذا إلا من خلقك

لا يحاسب البشر بشر أخرين مثلهم في معتقداتهم أو أفكاركهم لأننا كلنا بشر ولك حرية الفكر والإعتقاد فيما تشاء طالما أنك لا تؤذي الأخرين من البشر مثلك

يولد الإنسان بمشاعر عديدة ومختلفة ولا أحد يستطيع أن يلمس أو يمسك مشاعره بيده

إن عظمة وغرابة المشاعر أنك تشعر بها ولكنها معنوية وليست مادية أى هى محسوسة وليست ملموسة

وفي نفس الوقت هى تصدر من داخل أعضاء في جسدك في شكل إشارات أتوماتيكية

وهذه الإشارات لا يتحكم فيها الإنسان عن طريق أزرار ما، ولكنها تفاعلات تحدث داخل جسمك بسبب شعور ما ويخرج لك هذا الشعور في إحساس بحب أو كره أو غضب أو حزن…إلخ

Emanالعلم والحب