مثلث التربيه يتكون من الحب الحوار و الحزم

كيف نربى أولادنا وما هى الأسس التى يجب أن نربي عليها ابنائنا؟

 رأيى أننا  كأمهات يلزمنا  بعض التربيه حتى نستطيع تربية اولادنا. بمعنى أنه ليس معنى أن تصبحين أم أن هذا كافيا لتكوني مؤهلة لتربية أولادك

لا يوجد إنسان كامل ولذلك لا توجد أم كامله ولذلك لن يوجد إبن أو إبنه يتصفون بصفة الكمال. الكمال لله وحده



مايجب علينا أن نفعله هو أن يحاول كل واحد منا أن يفعل قدر إستطاعته وأن يستخدم مثلث التربيه دائما

أول ضلع هو الحب، يجب أن نشعر أبنائنا أننا نحبهم، هم يشعرون بلمسه الحب منذ ولادتهم و يشعرون بغضبنا حتى عندما يبلغ عمرهم بضعة أشهر. حتى أنهم يرون الحب فى أعيننا ويشعرون به في لمساتنا.

ثم الحوار، نتحاور دائما معهم إن كنا نتفق أو نختلف معهم، ولا يجب أن نحتد عليهم فهذا يطيح بهم إلى الجهة الأخرى وهى الإبتعاد عنا واللجوء لمن يسمعهم ويتحاور معهم



وأعلمي أنه إذا لم يكن التفاهم أساس العلاقة بينك وبين ابنائك فلن تجني إلا العند

ثم نأتي لآخر ضلع فى المثلث وهو الحزم. إذا أحببنا أبنائنا واظهرنا لهم هذا الحب وتحاورنا معهم فسوف نكسبهم ولكن لا يخلو الأمر من أن يحدث من حين لأخر بعض التصرفات التي تصدر من ابنائنا وتتطلب منا بعض الحزم. فإذا إنجرفوا إلى ما نعتقد أنه يتعدى الخطوط الحمراء  هنا يأتي دور الحزم والعقاب. ولكن أى نوع من العقاب؟

حاولوا يا أمهات ألا تصيحوا فى أبنائكم وممنوع منعا باتا إهاناتهم بما يسمى عقاب الضرب والحبس والإهانة والتعذيب الذي يمارسه بعض الجهلة من الأمهات والأباء. والجهلة هنا ليسوا من لم ينالوا قسطا من التعليم. الجهلة هنا هم من تعلموا القراءة والكتابة ولكنهم  نسوا أنهم بشر يخطئون ونسوا تعاليم دينهم ونسوا أن يتقوا ربهم في تربية أبنائهم ومارسوا الإستبداد على أبنائهم للتنفيس عن أنفسهم من إستبداد الحياة بهم ونسوا أنهم كانوا في يوم من الأيام أبناء ومروا بفترة الطفولة والمراهقة ومايصاحبها من صراعات وإختلافات مع أبائهم وأمهاتهم

إتقوا الله في اولادكم يرحمكم الله